الكتابة نور يضيء وخطٌّ لطريق مستقيم ، ورسمٌ لصورة اجتماعية أو تصوّرٌ لحالة وجدانية أو عاطفية لا تكون بمنأى عن حمل قضية واستخلاص عبرة أو حكمة أو تجربة . وما عدا هذا فلكم الحكم عليه.

هل قتلوا رامي ؟ مــا قتلوا .. محمد الدرة

كتبها محمد علاء الدين ، في 22 أكتوبر 2007 الساعة: 22:23 م

 

 

 

 

يا رامي إجلس يا ولدي …. وتجنًب قصفهم الدًامي

يا رامي اجلس من خلفي …. وتترّسْ منهم بعظامي 

اجلس يا ولدي من خلفي …. لا تنهض فالموت أمامي

طلقات رصاص يا ويحي …. إلصق في ظهري يا رامي

طلقات رصاص يا ويحي …. ادخل في جسمي يا رامي    

احذر فالأرض بما صنعوا …. تتزلزل تحت الأقدام

طلقات رصاص يا أبتي …. أُسكت يا ولدي يا رامي

أفديك بروحي يا أبتي …. أُسكت يا ولدي يا رامي

أحميك بجسمي يا أبتي …. أسكت فالله هو الحامي

احذر يا ولدي قد فتحوا …. رشاش الحقد المتنامي

طلقات رصاص صرخات …. ترســم خارطة الآلام

طلقات رصاص وسكون …. يتحدًث عن موت غُلام

طلقات رصاص ما بالي …. لا أسمع صوتك يا رامي

يا فرحة عمري يا ولدي …. يا سرّ صفائي يا رامي

ما بالُ يديك قد ارتختا …. ما بالك تجمد يا رامي

قل لي يا ولدي حدثني …. بالغ في شتمي وخصامي

لكن يا ولدي لا تسكت … لا تقتل زهرة أحلامي

أنفاسك يا رامي سكنت …. سكنت أنفاسك يا رامي

هل مات حبيبي هل طويت …. صفحته قبل الإتمام

يا أهل النًخوة من قومي …. من يمن العرب إلى الشامِ

يا أهل صلاة وخشــوع …. يا أهل لباس الإحرام

يا كلّ أب يرحم ابناً …. يا كلّ رجال الإسلام

يا أهل الأبواق أجيبوا …. يا أهل السَّبق الإعلامي

يا هيئة أمم مقعدة …. تشكو آلاف الأورامِ

يا مجلس خوف أحسبه …. أصبح مأجور الأقلامِ

يا أهل العولمة الكبرى …. يا أخلص جند الحاخامِ

يا من سطرتم مأساتي …. ورفعتم شأن الأقزامِ

يا أهل النّخوة في الدنيا …. أوَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المدوّنون الجزائريون.. ذلك التواصل المفقود

كتبها محمد علاء الدين ، في 21 أكتوبر 2007 الساعة: 15:50 م

المدوّنون الجزائريون.. ذلك التواصل المفقود بقلم: ع حاجي الجزائر

 

 

قراءة في تجربة التدوين الجزائرية

بعد أسابيع قليلة ستدخل مدونتي هذه عامها الثالث، وأعتقد أنها فرصة مناسبة للوقوف على بعض النقاط التي ميزت تلك التجربة القصيرة في عالم التدوين.

وسأنتهز فرصة قراءة تجربتي الشخصية للانطلاق إلى محاولة قراءة تجربة التدوين الجزائري على موقع مكتوب.

في آخر يوم من العام 2005م، وجدتني ودون سابق تصميم أنشأ مدونة على مكتوب أطلقت عليها تسمية “هذه الدنيا”، فقد أردت أن تكون منظاري لهذه الدنيا التي تتلاطم فيها المتناقضات.. أشياء جميلة تملؤنا نشوة وسعادة وأحلاما وردية، وأخرى قبيحة، بل في غاية القبح والبشاعة لا تزيدنا إلا حزنا وإحباطا. لقد كان علي كما هو الحال بالنسبة لأي شاب في الثاني والعشرين من العمر يجد نفسه بعد التخرج بطالا تتقاذفه المؤسسات دون أن يجد مهنة ما، تتلاطم الأفكار في ذهنه دون أن يجد منبرا ينشر فيه ما يخطه قلمه، أن أبحث عن منبر يوصل صوتي الخفيض إلى “هذه الدنيا”. أعتقد أن المدونات كانت ذلك المنبر الذي بحثت عنه طويلا.

في ذلك اليوم كتبت ونشرت أول مقال لي على المدونة، كان الموضوع بعنوان “لنتخيل.. إسرائيل في قلب أوربا”، كتبت الموضوع بشكل سريع وارتجالي فقد كان علي أن أنشر شيئا ما حتى أرى شكل هذا الموقع الالكتروني الذي لا يستغرق إنشاؤه أزيد من دقيقتين، ولا أخفيكم أنني شعرت بالسعادة حين أدركت أنه بات بإمكاني الكتابة والنشر بهذه السرعة القياسية.

النشر في المدونة عملية متعلقة بالمدون شخصيا لا بغيره، بمعنى أليس ثمة من رقيب سوى المدون ذاته، وعليه فالموضوع ينشر كما هو، بأخطائه اللغوية وبتجاوزاته إن وجدت، ليس هناك رقيب على الأفكار ولا مدقق لغوي يقوم بتصحيح الأخطاء، وليس عليك الانتظار لأسابيع وأشهر كما هو الحال بالنسبة للجرائد لتعرف إن كان موضوعك الذي أرسلته سينشر أم لا.

ميزة المدونات هي أنها تتيح لنصك التحليق إلى العالم في نفس لحظة ميلاده. أليس ذلك فتحا عظيما؟.

بداية محتشمة

في ذلك الوقت الذي شهد تحديدا انتشارا مذهلا للتدوين في العالم العربي - مع العلم أن المدونات ظهرت بشكل واضح عام 1999م- كان عدد المدونات الجزائرية على موقع مكتوب متواضعا جدا. نفس الشيء يقال بالنسبة للقراء، لقد كان النشر في المدونة يعني النشر في منبر لا تطلع عليه إلا قلة من القراء، ربما كان هؤلاء من النخبة، لأن الغالبية الساحقة من مستخدمي الانترنت في العالم العربي لا تملك وقتا لقراءة مقالة في ظل وجود أشياء أخرى أكثر إغراءا كالدردشة والألعاب الإلكترونية.

لكن وبعد مرور قرابة السنتين على هذه التجربة العربية المتميزة في التدوين، أقصد تجربة مدونات مكتوب التي بدأت مع نهاية العام 2005م، يبدو أن ثمة تحسن ملحوظ فيما يخص المدونات الجزائرية، فقد باتت اليوم تناهز 3000 مدونة، وفي الأسابيع القليلة الماضية شهدنا توافدا ملحوظا لعديد الأقلام المعروفة على الساحة الأدبية والإعلامية، وهي أقلام ستساهم ولا ريب في رفع مستوى المدونات الجزائرية.

أما فيما يخص القراء، فيبدو أيضا أن ثمة إقبال متزايد على هذا المنبر الإعلامي الجديد، وهو ما يبشر بأن المدونات ستصبح قريبا صوتا إعلاميا مسموعا في الجزائر، مع تسجيل تأخر كبير في لعب دور مؤثر على الساحة الإعلامية والسياسية مقارنة بما يحدث في العالم وكذا في بعض الدول العربية.

وإذا ما أردنا أن نجعل من المدونات صوتا مسموعا ومؤثرا ومحترما، فلا شك أن المسؤولية ستقع كاملة على المدون الجزائري الذي يجب أن يحدد أهدافه بدقة. وهنا دعونا نتساءل: ما هي أهدافنا من التواجد ضمن هذا الفضاء التدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أدبيات الكتابة وطقوسها

كتبها محمد علاء الدين ، في 20 أكتوبر 2007 الساعة: 19:24 م

الكتابة هي ذلك العمل الإبداعي الذي يتفرّد به الكتّاب والمبدعون ليقدّموا لنا أو ينقلوا ما يمكن أن يضفي على حياتنا الجديد ، أو ينير الدّرب لمن هو مظلم أمام عينيه ، أو يرسموا لنا صورة زهيّة وزكية  تمكّننا من رؤية العالم بحلّة جديدة ، أو تكون مخبرا يُستخلص منه العمل الحكيم

    لم أكن لأكتب هذه الأسطر المتواضعة لولا بلوغ شيء عظيم مبلغا مني  ، ولم أكن لأقحم نفسي إلا من منطلق العروبة والإسلام والغيرة على القلم النظيف حتى لا تشوبه شائبة أو يكدّر صفوه مكدّر ، وإلا ما الفرق بيني وبين الغربي ؟؟؟

وها هم كُثُر الذين لا يُقلّون أنفسهم من هلاميات الحديث وطيران الفكر في الكتابة وتوهانه في أزقة القمامات ومزبلة الثقافة الغربية وممارسته للدعارة الأدبية والتميّع الأخلاقي ، ولا يكتبون إلا في السرير وعنه ، والجنس والدعارة .

    كيف يمكن أن نسمي أنفسنا عربا أو مسلمين ولا نحمل أدنى صورة لأي منهما ؟؟؟؟ وأقلّها حدودا للعادات والتقاليد …. وكيف يمكن أن نُميّز بين ما هو عربي أو غربي ؟؟؟ أمنْ خلال اسم الكاتب فقط ؟

وكيف تكون الكتابة ؟؟ ومتى ؟ وعلى أي أساس ؟  يتساءل الكثير عن طقوس الكتابة ؟؟؟ ولا أرى هنا أي طقس لهذه الأخيرة بعدما يستبيح الانسان كل شيء … لكن !!!

     أستقرئ أن طقوس الكتابة كلها تنحصر في حالة نفسية معينة تتأرجح بين الفرح والحزن والسعادة والشقاء والغضب والهدوء والحسرة والألم ، وكلٌّ حسب حالته ، أو باختصار حسب جوّه … لكن كان الأفضل أن نتساءل عن أدبيات الكتابة التي لا أظن أن أي كاتب قد يجهلها ، اللّهم فقط إنْ تجاهلها…

    إن تساءلنا هنا عن حالة الكتابة وطقسها وفضائها فهي محصورة كما ذكرنا آنفا في الحالات النفسية الفكرية ؛؛؛ لكن …بقيت حالة واحدة ولا أظن أن المرء سيكون لحظتها بحاجة إلى حمل القلم ليترجمها ، لأنها أقوى من أن تستفرغ بحبر على الورق ، وهي الحالة الجنسية التي يصل فيها المرء إلى حد الشهوة ، .. آ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حدود غفران الرجل للمرأة

كتبها محمد علاء الدين ، في 17 أكتوبر 2007 الساعة: 23:28 م

استوقفني مقال الأخت الفاضلة الكاتبة سها جلال جودت حول تساؤلها لحدود غفران الرجل للمرأة وأبيت إلا أن أعرج على بعض النقاط :

وكأني أرى موضوعك هذا مرتبط ارتباطا وثيقا بموضوع : من حق الحب علينا ، وهنا أقول : من حق الحب علينا أن نكون أوفياء وأن لا نظلم الحب ونعاتبه و كأنه هو المتسبب في الذي يحدث لنا … نحن المذنبون ونحن المقصّرون …
إن ما أثرته قد يكون له وجهان ؛ ليس في شخصيته أو مضمونه وإنما في بوتقة نقاشه وميلاده…. لا بأس بالانتفاضة الغيورة على الجنس والنوع ، الموافقة والمرافقة بالالتفاتة إلى مكامن الخطأ والصواب.. سيكون الاختلاف نابعا من الفطرة لا غير ، التي فطر الله عليها عباده وبقيت في ذات المجال بالصقل والهداية..
ومن سنة الله في خلقه أن ينظر المرء دوما إلى أخطاء الآخرين متناسيا بذلك ما قد يكون عليه هو ، وقد قلت المرء وأقصد الرجل والمرأة معا .. كونهما أصحاب القضية ولا مناص لأي منهما ; ولا أن نحمّل الوزر لأحدهما بل لكليهما … ونعم {..الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ..} النساء34 ، وقد قلت : « … في مجتمعنا الشرقي، المرأة كائن ضعيف رغم كل الإمكانيات والقدرات الفكرية والاجتماعية التي تملكها ، وحتى الاقتصادية منها، تظل هذا الكائن التابع للرجل، فالرجل كان، وما يزال هو المسيطر ، يدير دفة المركب لأنه الربان الحقيقي والفعلي في حياة المرأة من حيث البنية الفيزيولوجية أولاً ومن حيث السلطة الذكورية ثانياً ووفق التأريخ الاجتماعي في العصور كافة ثالثا..ً. » وهذا أحد الوجهان .. وهنا لا بد من أن تعود إشارة الإصبع للأنا ولينظر كل من الرجل والمرأة إلى نفسه متنازلا ولو لبعض الوقت عن أنا الأنا في مرافقة ملؤها الحب والمودة بين الجنسين إلى مواطن التغيير …
ها هنا إنها التراكماتُ الخلقية والتاريخية والدينية والبيئية والعرفية ؛ والفكرية الخاطئة ، التي نتج عنها ما سبق … وعن مغفرة المرأة للرجل فزيادة : هي عودةٌ إلى الأصل والجبلّة وإلا كيف ستكون السكينة والمودة ؟.. فعْلُ العفو متأصل بالروح لا تستحوذ عليه المرأة دون الرجل إنما نسبته تتفاوت ، والدور هنا يعود إلى الدين الذي يعلمنا معنى الحب والتسامح والمغفرة وكظم الغيظ …
تساؤلاتك لا أظنها تنم عن الشخصية الحقيقية للمرأة المسلمة ، إنما جاءت في قمة ثوران الغيظة وانتفاض العباءة المصاحب لعدم التريث وإطالة التفكير ، وإن اندرج هذا فأنا أحبذه أن يكون تحت - الجدل الحميم- الذي يعيدنا إلى الخير وكل الخير…كثيرة هي التساؤلات التي قد يطرحها الرجل والمرأة ولا بد أن يكون الطرح على النفس قبل الغير لتوضع النقاط على الحروف ومن ثم الوضع على مائدة الأصل ( الدين ) ، ولا بد للأصل ها هنا أن يكون في الكل لا في البعض { ..أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ..}البقرة85 ؟… فمن ارتضى بهذا فلله الحمد والمنة ، ومن رأى غير ذاك فليأخذها على دين المسيح ابن مريم… وهذا هو الوجه الآخر … وحاشى أن يكون مساسا بنبي الله وكلمته…
لا بد أن يفهم كلا الطرفين أولا معنى الحب والتسامح والمطاوعة والحرية ، فإنّ الكل ليس في موضعه ، فقد صار الحب إذلالا ، والتسامح ضعفا ، والمطاوعة إمّعة وطرطرة… وكما ذكر العديد من المفكرين « أن سبب كل الأزمات الاجتماعية هو الفكر… » ، وأعتبره مضغة الجسد الكبير للمجتمع والأمة فإن صلح صلح الجسد كله…
إنْ غفر الرجل للمرأة سيرها مع زميل لها بالعمل ، فكيف ستفهم هذه المغفرة ؟ هل ستفهمها عفوا من أجل الحب ؟ أو تسامحا من أجله كذلك ؟ أم تحضّرا وانفتاحا ؟ أم حرية ؟ أم سيعود إلى الأصل وتترجم على أنها دياثة ……..؟؟؟؟ وهل ستكتفي المرأة ها هنا بأن تفهم هذا العفو على أن حدوده ها هنا ؟ أم ستميل ميل الغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عجبي!!! وما العجب ؟؟؟

كتبها محمد علاء الدين ، في 10 أكتوبر 2007 الساعة: 19:06 م

عجبي
المكتب أصبح سرير
عجبي..
الجسد بات إلهاما وتعبير..
عجبي..عجبي أن أصبح القش حرير
عجبي..
إن رأت عيني من يزحف يطير..
أو بأقدام يسير
عجبي..
من مملكة يكون فيها المملوك أمير
عجبي..عجبي من وردة جميلة ليس فيها عبير..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحماك ربي جزائرنا

كتبها محمد علاء الدين ، في 12 سبتمبر 2007 الساعة: 19:00 م

 

 

 

لا يشعر بالحرق إلا من اكتوى

ولا يمنح الحب إلا من احتوى

وليس العاقل كمن انزوى

واتّــخذ إلها له من الهوى

واستباح النفس وشقّ النوى

بسفك الدماء بـــــــــــإبن غوى

***

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساءلتني ذات يوم عن هواي

كتبها محمد علاء الدين ، في 12 سبتمبر 1999 الساعة: 22:13 م

ســـــــــــــــــــــــــــــاءلتني ذات يوم عن هواي
تبتغي الفضول مني والخبايا
ابتسمت كونها جرَت مناي
والتفت ممسكا سير خطايا
قد تراها قرأت يوما رواية
وهوى كان فيها عن مزايا
ســـــــــــــــــــــــــــــاءلتني ذات يوم عن هواي
يا فتاتي استباق هذا منك للنوايا
كان حكم سابقا كل الثنايا
ليس فينا مطلقا شيم الصبايا
أن نسير مسرعين في القضايا
ما استدلَت الحياة بالمرايا
أو تراءت من عيون الغبايا
ســـــــــــــــــــــــــــــاءلتني ..قلت : أهو جس أم وصايا ؟
أهو نور أهو آية ؟
أبريق قد لمحت في عيني ا ؟
أم يكون ذاك من بعض الزوايا
أهناء نحن نبغي أم بقايا
قالوا عنها ذات يوم في الحكايا
أم جميل نبتغيه بالعطايا
ســـــــــــــــــــــــــــــاءلتني قلت : مستحيل استقراء دون غاية
أو نشيد وتحية دون راية
ليس حبرا أو كلاما أو هدايا
حيَرتني قلت : بابا تطرقين إن أردت بيديَ ا
اختلاف الناس خلقة سأقول ما عساي
ذاك رأي قد يكون راسخا عند سواي
أمَا عني فحياتي وطريقي لمناي
بعد كدَ بعد جدَ وعراك ودراية
إن أنا اهتديت يوما لهواي
أهدي ميلي ككتاب فصَلت فيه آية
كوني أبغي عيش عمر ليس يوما في دنياي
ما حديثي بتملَق أو تمطَق لجناية
ليس فينا الزيف أصلا ذاك طبع والداي
قد نم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كوني كما تبغين

كتبها محمد علاء الدين ، في 18 يوليو 1997 الساعة: 23:19 م

 

ما كل الأيام واحدة ولا كل اللحظات للاختيار

صعب أن يسكنني الانهيار

 وصعب أن يهزني الإعصار

ما كل النساء سوى امرأة واحدة

عيشي العشق كيفما شئت ..

واهْوَيْ بيــدك وبساقك وبأناملك

فما وصلت للنضج بعدْ وما طرقت الأبواب بعدْ

رافقي عليا واهمسي لسعد

واكتبي رسائل العشق لحَمَدْ

فكل الرجال سواء …إلا أنا

سيري كيفما شئت فلم يعدْ مهمٌ الصمت ولا التكرار

اشتعلي ، انطفئي كما شئت

فما عاد يبهرني اشتعال النساء ولا انطفاء النساء

قد أطلعتني قارئة الفنجان ما تهواه النساء

غوصي .. أبحري وابحثي .. حلّقي في السماء

فما عدت ابكي كالأطفال حين يصيبني العياء

وما عدتُ أشكو غير ربّ السماء

قد صرتُ لا أرتعش من البرد ولا من دموع النساء

لن تجدي سيدتي أحدا يهواك بعمق ويحترمك بعمق

فهل من أحد بحجمي وفكري ؟

 يكسّر الأسوار ويهزم الأفكار

ويذيبك كما يذاب الجليد

 حين اقترابه من النار…

أعلم انه لا حديث لديك ولا قرار

ولا فرق عندك بين الورد وشجر الصبّار

لا فرق عندك بين الشوك و الأزهار

حين أغيب أنا ، لا فرق عندك بين الرأي والقرار

فما أنت من دوني يا امرأة

ستصير مدينتك من دوني صحارى

ويصير هواؤك من دوني غبارا

ويصير ليلك من دوني نهارا

وعمرك سيدتي من دوني سيكون خطيرا

فهل سواي يعيد لك العمر القصير ؟

سينتهي العمر من أول خطوة ويتوقف المشوار

وستصبح نارك باردة برودة الثلج

ومن دوني ستكسّر المرايا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما حاجتي

كتبها محمد علاء الدين ، في 17 يونيو 1996 الساعة: 23:24 م

ما حاجتي إلى ترجمة القلم أو تعبير اللسان

ما دامت لم تنم فيك العاطفة أبدا وما تحرّك رشيم الحنان

أنت الآن في عالم ليس بعالمنا نحن الذين تهزّنا النسائم

وتحملنا الحمائم ونجوب كل العوالم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هو و هي

كتبها محمد علاء الدين ، في 5 يونيو 1995 الساعة: 22:58 م

هو وهي

هي :  أنا لا أؤمن بالحب ولا بأصحابه

هو :  ماذا ؟؟   هي : ولا وجود له أصلا..

هو : عجبا لك !! هي : وما العجب في هذا ؟؟

هو : ألا تسمعين ؟ عفوا هل تدرسين ؟؟

هي : بلا .. هو : أين ؟

هي : … هو : عجبا !! ألا تسمعين بما كان من الحب ؟؟

عنتر وعبلة وزيد ورمله.. وقيس لليلى ..

هي : منصرفة … هو : انتظري

هي : ما تريد ؟؟ هو : الحب بداية الحياة..

هي : وأنا ؟؟ هو : تزعمين ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



بكل الود والإحترام والفخر

 

 


السابق



من هنا لكم مني أسمى التحيات والشكر وأثني على كلّ من أضاف تعليقا أو نقدا بنّاءا ، فنحن لا وجود لنا بدونكم .

 دمتم أوفيــــاء .

محمد علاء الدين - ط -