الكتابة نور يضيء وخطٌّ لطريق مستقيم ، ورسمٌ لصورة اجتماعية أو تصوّرٌ لحالة وجدانية أو عاطفية لا تكون بمنأى عن حمل قضية واستخلاص عبرة أو حكمة أو تجربة . وما عدا هذا فلكم الحكم عليه.

أخي في الله أخبرني متى تغضب ؟

كتبهامحمد علاء الدين ، في 24 يناير 2008 الساعة: 21:33 م

بني الإسلام!
ما زالت مواجعنا مواجعكم ، مصارعنا مصارعكم
إذا ما أغرق الطوفان شارعنا
سيغرق منه شارعكم
أليس كذلك
…….


ألسْـنا أخوة في الدين ؟
ألسْـنا أخوة في الدين قد كنا… و مازلنا
فهل هُـنتم و هل هنا ؟
……


أيُعجبكم إذا ضعنا ؟؟
أ يُسعدكم إذا جعنا ؟؟
و ما معنى بأن قلوبكم معنا ؟؟
……


ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم ؟؟
أليس مظلة التوحيد تجمعنا ؟؟
أعيرونا مدافعكم
……
أعيرونا ولو شبرا نمر عليه للأقصى
أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى !
و أن نُمحى !
……
أعيرونا و خلوا الشجب
أعيرونا مدافعكم و خلوا الشجب و استحيُوْا
سئمنا الشجب و الردحَ
…….
أخي في الله أخبرني متى تغضب؟؟
إذا انتُهكت محارمنا ؟ قد انتهكت!
…….
أخي في الله أخبرني متى تغضب؟؟
إذا انتهكت محارمنا ؟ قد انتهكت !
إذا نُسفت معالمنا ؟ قد نسفت !
إذا قُتلت شهامتنا ؟ لقد قتلت !
إذا ديست كرامتنا ؟ لقد ديست !
إذا هُدمت مساجدنا ؟ لقد هدمت !
و ظلت قدسنا تغضب … و لم تغضب !
فأخبرني متى تغضب ؟؟
……


إذا لله.. للحرمات..للإسلام ، لم تغضب
فأخبرني متى تغضب ؟؟
……..


رأيتُ براءة الأطفال في الشاشات كيف يهزّها الغضبُ
و ربات الخدور رأيتها بالدم تختضبُ
رأيت سواري الأقصى كالأطفال تنتحبُ
و تُهتك حولك الأعراض في صلف و تجلس أنت ترتقبُ  !
متى تغضب ؟؟
……
ألم تنظر إلى الأطفال في الأقصى عمالقة قد انتفضوا
أتنهض طفلة العامين غاضبةً
و صنّاع القرار اليوم لا غضِـبوا ولا نهضوا  !
…….


ألم يهززك منظر طفلة ملأت مواضع جسمها الحفرُ!
ولا أبكاك ذاك الطفل في هلع بظهر أبيه يستتر
فما رحموا استغاثته ولا اكترثوا ولا شعروا !
فخرّ لوجهه ميتا
و خرّ أبوه يحتضرُ
……..


أرأيت هناك في جنين أهوالاً ؟ .. أرأيت الدم شلالاً ؟
أرأيت القهر ألوانا و أشكالا ؟؟ ولم تغضب!!!!!
فصارحني بلا خجل لأية أمة تنسب!!!

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حدود غفران المرأة للرجل, سها جلال جودت, كي يكون الحب, كيف لا أبكي يا أبتي ؟, محمد بوكرش | السمات:, , , ,
  دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

بكل الود والإحترام والفخر

 

 



من هنا لكم مني أسمى التحيات والشكر وأثني على كلّ من أضاف تعليقا أو نقدا بنّاءا ، فنحن لا وجود لنا بدونكم .

 دمتم أوفيــــاء .

محمد علاء الدين - ط -