الكتابة نور يضيء وخطٌّ لطريق مستقيم ، ورسمٌ لصورة اجتماعية أو تصوّرٌ لحالة وجدانية أو عاطفية لا تكون بمنأى عن حمل قضية واستخلاص عبرة أو حكمة أو تجربة . وما عدا هذا فلكم الحكم عليه.

حدود غفران الرجل للمرأة

كتبهامحمد علاء الدين ، في 17 أكتوبر 2007 الساعة: 23:28 م

استوقفني مقال الأخت الفاضلة الكاتبة سها جلال جودت حول تساؤلها لحدود غفران الرجل للمرأة وأبيت إلا أن أعرج على بعض النقاط :

وكأني أرى موضوعك هذا مرتبط ارتباطا وثيقا بموضوع : من حق الحب علينا ، وهنا أقول : من حق الحب علينا أن نكون أوفياء وأن لا نظلم الحب ونعاتبه و كأنه هو المتسبب في الذي يحدث لنا … نحن المذنبون ونحن المقصّرون …
إن ما أثرته قد يكون له وجهان ؛ ليس في شخصيته أو مضمونه وإنما في بوتقة نقاشه وميلاده…. لا بأس بالانتفاضة الغيورة على الجنس والنوع ، الموافقة والمرافقة بالالتفاتة إلى مكامن الخطأ والصواب.. سيكون الاختلاف نابعا من الفطرة لا غير ، التي فطر الله عليها عباده وبقيت في ذات المجال بالصقل والهداية..
ومن سنة الله في خلقه أن ينظر المرء دوما إلى أخطاء الآخرين متناسيا بذلك ما قد يكون عليه هو ، وقد قلت المرء وأقصد الرجل والمرأة معا .. كونهما أصحاب القضية ولا مناص لأي منهما ; ولا أن نحمّل الوزر لأحدهما بل لكليهما … ونعم {..الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ..} النساء34 ، وقد قلت : « … في مجتمعنا الشرقي، المرأة كائن ضعيف رغم كل الإمكانيات والقدرات الفكرية والاجتماعية التي تملكها ، وحتى الاقتصادية منها، تظل هذا الكائن التابع للرجل، فالرجل كان، وما يزال هو المسيطر ، يدير دفة المركب لأنه الربان الحقيقي والفعلي في حياة المرأة من حيث البنية الفيزيولوجية أولاً ومن حيث السلطة الذكورية ثانياً ووفق التأريخ الاجتماعي في العصور كافة ثالثا..ً. » وهذا أحد الوجهان .. وهنا لا بد من أن تعود إشارة الإصبع للأنا ولينظر كل من الرجل والمرأة إلى نفسه متنازلا ولو لبعض الوقت عن أنا الأنا في مرافقة ملؤها الحب والمودة بين الجنسين إلى مواطن التغيير …
ها هنا إنها التراكماتُ الخلقية والتاريخية والدينية والبيئية والعرفية ؛ والفكرية الخاطئة ، التي نتج عنها ما سبق … وعن مغفرة المرأة للرجل فزيادة : هي عودةٌ إلى الأصل والجبلّة وإلا كيف ستكون السكينة والمودة ؟.. فعْلُ العفو متأصل بالروح لا تستحوذ عليه المرأة دون الرجل إنما نسبته تتفاوت ، والدور هنا يعود إلى الدين الذي يعلمنا معنى الحب والتسامح والمغفرة وكظم الغيظ …
تساؤلاتك لا أظنها تنم عن الشخصية الحقيقية للمرأة المسلمة ، إنما جاءت في قمة ثوران الغيظة وانتفاض العباءة المصاحب لعدم التريث وإطالة التفكير ، وإن اندرج هذا فأنا أحبذه أن يكون تحت - الجدل الحميم- الذي يعيدنا إلى الخير وكل الخير…كثيرة هي التساؤلات التي قد يطرحها الرجل والمرأة ولا بد أن يكون الطرح على النفس قبل الغير لتوضع النقاط على الحروف ومن ثم الوضع على مائدة الأصل ( الدين ) ، ولا بد للأصل ها هنا أن يكون في الكل لا في البعض { ..أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ..}البقرة85 ؟… فمن ارتضى بهذا فلله الحمد والمنة ، ومن رأى غير ذاك فليأخذها على دين المسيح ابن مريم… وهذا هو الوجه الآخر … وحاشى أن يكون مساسا بنبي الله وكلمته…
لا بد أن يفهم كلا الطرفين أولا معنى الحب والتسامح والمطاوعة والحرية ، فإنّ الكل ليس في موضعه ، فقد صار الحب إذلالا ، والتسامح ضعفا ، والمطاوعة إمّعة وطرطرة… وكما ذكر العديد من المفكرين « أن سبب كل الأزمات الاجتماعية هو الفكر… » ، وأعتبره مضغة الجسد الكبير للمجتمع والأمة فإن صلح صلح الجسد كله…
إنْ غفر الرجل للمرأة سيرها مع زميل لها بالعمل ، فكيف ستفهم هذه المغفرة ؟ هل ستفهمها عفوا من أجل الحب ؟ أو تسامحا من أجله كذلك ؟ أم تحضّرا وانفتاحا ؟ أم حرية ؟ أم سيعود إلى الأصل وتترجم على أنها دياثة ……..؟؟؟؟ وهل ستكتفي المرأة ها هنا بأن تفهم هذا العفو على أن حدوده ها هنا ؟ أم ستميل ميل الغصن مع كل ريح ؟؟؟ ونفس الكلام للزميل الرجل …؟؟؟ هناك من الأمور التي تمر على القلب وأخرى على العقل وهناك من على العقل والقلب معا تحت مجهر الأصل…
حقا لا تزال المرأة مضطهدة في مجتمعنا العربي الإسلامي لقلة الفكر والفهم ، فهم الحقوق والواجبات ، وأي ميزان سيكون أعدل من ميزان الأصل الذي يشرح بل يشرّح كل حق وكل واجب… وليس من التخيير ما جبل عليه المرء ، فبالعقل : هل إنْ خيّرت المرأة على أن يحلّ محلّها غيرها في الحمل ستقول لا ؟؟ { حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً … } الأحقاف15
تحوّل المرأة إلى لبؤة ليس إلاّ غيرة ولو أنها محبّبة من حين لآخر إذا صاحبها العقل الفطن لتتساءل هذه اللبؤة : ما سرّ زيغ عين الرجل ؟؟ وإن انقلبت الصورة كيف سيكون الرجل في قلب الحدث ? أليس أسدا ? بل وحشا ضاريا … وأين تساؤله هو ؟؟ هذا أمر طبيعي . و إلى متى ستظلّ الغفلة تأخذنا ولا نتفطّن إلى أي شيء إلا حين نكتوى أو حين تقع الفأس في الرأس ؟؟؟!!! لا بد من معالجة القضية بموضوعية كاملة والبعد عن العاطفة والجنس …
إن صورة الرجل الزوج الأنيق والابن النظيف ما هي في واقع الأمر إلا مرآة عاكسة للمرأة الزوجة من جهة وللمرأة الأم من جهة أخري ، وإن دلّ هذا إنما يدل على قمّة فن المرأة في رسم الزوج والابن والأسرة …
لا بد أن نقوّم هذا الدفاع كيف سيكون ؟؟ وبأي الطرق ؟؟ وهيهات هيهات أن يكون لنا ذلك إلا بالإحتكام إلى العقل والفكر والأصل … متى إنْ حلّ التنافر في الأسر ، وسالت مؤق العين فسارع بالمبادرة أحد الطرفين مكفكفا للدمع مستعيذا من الشيطان الرجيم … ؟؟ متى… ؟؟
غفران المرأة للرجل قمة العظمة والعطاء وترجمان للحب الحقيقي ، وهذا لا يفهمه إلا الرجل الرجل وهي بهذا عماد الرجل ومالكة أمره وسرّ حياته من آهات الوضع إلى أنين النزع …
إن ركون الحب بعد الزواج ليس له من ترجمة إلا الإحترام والإجلال ، وإن كان لا بدّ من البوح بكوامن الفؤاد لاستمرارية الحياة والحفاظ عليها والخوف من حدوث الشرخ فيها ، ولا أظن أن الإعتناء بأي شجيرة كانت لا يمنح ثمارا منها و أقلّها ظلا وفيرا…
أين اسم الله في هذا الارتباط ؟ أليس باسمه تعالى حلّ لهم كل شيء ؟ وإلاّ كيف يمنح الرجل أخته أو ابنته بيده ويسلّمها لرجل آخر وتنصرف مع هذا الأخير ، وفي هذا كثير الكلام ؟ ؛ أليس باسمه تعالى وباسم ذلك الرباط المقدّس …؟ كيف لنا أن ننسى كل هذا ولا نذكر إلا أن المرأة أو الرجل كل مرتبط باسم الآخر ؟؟؟ فقط ؟ لا غير ؟ هنا منقلب الفكر ، أن ننسى أو نتناسى كل ما يحويه الرباط المقدّس ولا نذكر من الأمر إلا دقائقه …
لا بد من العودة إلى الفكر الصائب وأن نفهم كلنا أن المرأة كائن مستقل بذاته ، و أنه لا يمكن للرجل أن يكون رجلا إلا إذا وجد إلى جانبه إمراة صالحة تمدّه بالشجاعة وتبعث في نفسه الهمة ، ولا بد من أن يفهم الرجل والمرأة أن رباط الزواج الذي بينهما لا يعني أزواجا فقط بل أصدقاء وآباء ومحبين وعشاق ، وأن بيت الأسرة هو بيت الحب والراحة والأمان والطمأنينة والطاعة والاحترام ، وليس نزلا للنوم والشخير أو مطبخا للثوم والبصل ..، وأن لا تكون عاطفة الرجل المسدلة على المرأة عاطفة عبد لسيد ، ولعبة في يده ، وأنها إنسان بكامل معنى الكلمة ، وأن يحترمها الرجل لتتعلم احترام نفسها ، وأن تفهم هي الأخرى وهو الآخر أن لهما كامل الحق وكامل الواجب ، وأنها الأنثى المرأة في فضاء الحياة ، كل الحياة ، ليست ملهاة للرجل ونديما لسمره …. وأن تعيد خياطة حجاب الحشمة و العفة الذي قُدًّ عنها بيد غيرها أو بيدها… وإنْ كان هذا في قاموس الرجل الحق و المرأة الحقة .؛ ليس له من حديث ولا نقاش
…………

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  

8 تعليق على “حدود غفران الرجل للمرأة”

  1. الكاتب والشاعر :علي فوزي ضيف قال:

    موضوع مهم جدا وجوهري في حياتنا اليومية حول المفاهيم الفلسفية في الحب وحدوده الوهمية في كثير من الاحيان عند الرجل والمرأة..غير انني لا اراه موضوعا جدليا قد يصل الى ان يكون عقيما ..فهو موضوع ولود رغم تشعبه ..لكنه يبقى دو اسس ودو قواعد ثابتة..القلوب تحب بالفطرة ولا يجب ان نسن القوانين والبنود..او نجعل الامر بمخطط الحدود..لانه يتطلب العفوية وان اختلف مفهوم الحب عند الافراد..لكن هدا لايمنع بطبيعة الحال التوغل اكثر في دهاليز حدود المرأة والرجل التي بقت تعالج حتى يومنا هدا..واسالت الكثير من الحبر..وسيسيل الكثير وستبقى نفس الضبابية وللحديث بقية مع اخلص تحياتي عزيزي علاء الدين..alifouzi17000@yahoo.fr

    علي فوزي ضيف/الجزائر

  2. نشكركم

    أستاذنا (الأستاذة سها والأستاذ محمد)

    من أين لأى كاتب أن ينتحل دون أن يكتشف ومهما مرت السنوات بوجود أدباء أمثالكم يقرأون ويفهمون وينقلون ماتوصلوا اليه الى قرائهم

    مع العلم …القراء موجودون … لكن لم تكن الوسائل كثيره لتوصل اصواتهم

    اما إختيارك للموضوع وطريقة النقاش فهي توضح لكل قارئ أنك قد أصبت في كل كلمة عن الجنسين

    اشكرك أخي محمد علاءالدين هذه الفرصه الطيبه

    واشكر كلماتك التى حاولت جاهدا ان لاتطال على احدا لكن نبهت الكثير من القراء لما يحدث فعلا

    تمنياتي لك بالتوفيق ونتمني ان لاتبخل علينا بحواراتك الساخنة والشيقة والمميزة

    fouazinfo

  3. محمد علاء الدين الطويل قال:

    أخي الفاضل علي فوزي : شكرا لمرورك ولاهتمامك ….لقد كان حميميا ، كما أود النقاش دوما أن يكون مباركا بالاحترام والإصغاء… وبالتواضع…..الف شكر أيها القلم الفذ…

    بكل الحب والود والتواضع….محمد علاء الدين..

    محمد علاء الدين

  4. محمد علاء الدين قال:

    الأخ الفاضل : فـــــــــــواز

    شكرا لتصفحك وقراءتك ولرأيك…لك مني أسمى التحيات….

    أخوك القلم المتواضع…..

    محمد علاء الدين

  5. أهلا بيك الأستاذ محمد علاء الدين

    لقد فوجئت بوجودك بيننا وفرحت بك وبمواضيعك الممتازة

    فعلا

    من الصعب تفسير الحب او معرفة معناه الحقيقى بالرغم من اننا نعتقد اننا نعرفه ولكن اذا سالنا احد ماهو الحب؟ يتعثر فى الاجابه

    فالحب من اسمى معانى الحياة فهو كالشجرة تحتاج لمن يرويها حتى تكبر وتصبح فى اجمل شكل

    والحب من اقوى الانفعالات التى تنفجر فى النفس البشريه فهو الذى يجذب الناس بعضهم لبعض ويمنحهم السعادة الحقيقية ويعطيهم الدافع لاستمرار الحياة وفى نفس الوقت هو الذى يسبب لهم الشقاء والحزن فنحن نخطىء عندما نربط بين الحب والشكل الخارجى وهذا النوع من الحب ليس له اثر كبير ولكن اقوى علاقات الحب هى التى تقوم على ارتباط الارواح وارتباط القلوب

    أشكرك مرة أخرى ونريد أن نرى المزيد من مواضيعك

    حسين بن دردور

  6. محمد علاء الدين قال:

    الأخ حسين شكرا لمرورك من هنا واتمنى أن تكون دائما….الف شكر..

    محمد علاء الدين الطويل

  7. الأديبة : سها جلال جوت قال:

    الفاضل علاء الدين الطويل

    تحية تقدير واحترام

    معك كل الحق في قراءة الجدل الحميم ، وفي الحقيقة هو ساخن سخونة الحقيقة التي نجهل معظمها ، نجهل قيمة الإنسان وقيمة الحياة وقيمة الوجدان الذي ينبثق من الفطرة البشرية. علائقنا تشوهت بدءاً بالحب وانتهاء بالانتقام والثأر حتى بأرذل الكلام ، “نجنا الله مما نخشى ونخاف”.

    سوف أرسل من خلال الأستاذ الشاعر بلطرش رابح مقال أحمد قرنة وسبب ردي عليه لإنزاله في صفحة المرأة تسأل الرجل عن حدود التسامح للفصل في الأمر.

    ولتعلم أيها العزيز الفاضل ، إنني وعام 1997 جدلت من حروف الأبجدية أول خطواتي، وكانت هذه المقال في العام التالي حين زارني الشاعر زكريا مصاص حاملاً بيده الصحيفة وقائلاً لي : اقرئي ما كتب قرنة وردي عليه.

    أثارت حفيظتي كلماته وربما تجدني محقة، فكان ما كان من كلام .

    فهمنا الحرية على أنها ابتذال لرخص الجسد وهي أرقى وأسمى من هذا، فهمنا الحب على أنه علاقة بين شخصين لتبادل العواطف بشكل غير شرعي وهو من هذا براء، فهمنا حضور المرأة للمنتديات الثقافية لوحة للتأمل وهي أكبر من اللوحة وأكبر من أن ننظر إليها على أنها مطية للعيون وللشهوات وللرغبات و .. و

    هي كائن بشري مثلها مثل الرجل تتألم وتفرح ، تفكر وتنتج، لكن الله سبحانه وتعالى خصص كل واحد بميزات تميزه عن جنسه الآخر نظراً لعلمه بحاجة التكوين البشري لهذا، وهو أعرف بخلقه وما أراده من هذا الكون الكبير الذي اختلط فيه الحابل بالنابل فما عدنا نعرف ماذا نريد ؟ هل نريد الحرية ؟ أو إلغاء فكرها ؟

    هل نريد الخير بنا وبأجيالنا القادمة ؟ هل تكتب لي أو أكتب لك ؟ هل نكتب للنخبة؟ أو للشعب؟ أم عن ماذا نبحث ؟ ولماذا نبحث؟ ولمن نبحث ؟ إن كل موضوع من المواضيع التي نريد تحررها من الجهل الموروث نتيجة الصراعات التي حطمت الكثير من القيم وغزت عاداتنا تطورات بهرجة وبذخ الغرب في الطقوس القاتلة لكل أمجادنا وعراقتنا وأصالتنا تجعلني أعيد التفكير بما وصلنا إليه.

    انظر إلى أسواقنا التي غزتها البضائع الصينية ، والأوشام التي باتت تنتشر على أجسام البنات والشباب ، والأغاني الهابطة ، والعلاقات المتسرية ، والخيانات التي تتسبب في خراب البيوت وهمود عطاء المعلم و.. و ..

    أعود من حيث بدأت ، مقالي هذا وغيره كان نتيجة ردود فعل فكرية لما أقرأ ولما أنا مؤمنة به وفيه. وللحديث بقية مع الشكر والتقدير لمتابعتك التي تثري وتغني.

    الأستاذة الكاتبة : سها جلال جودت / سوريا

  8. محمد علاء الدين قال:

    الأخت الأستاذة الأديبة الفاضلة سها جودت ( ترجمان النبض ) :

    لك الحق فيما قلتيه ، ولم يكن الذي كان إلا كما ذكرت من ثوران الحفيظة ليس إلا وكنتُ على يقين من هذا ، ولم أكن لأكتب ما كتبت لولا بلوغ هذا الشيء مبلغا مني ليس أكثر ، وكيف لا يجيب الرجل المرأة حين تسأل ؟ خاصة إن كانت الفاضلة الكاتبة المحترمة سها….بالغ احتراماتي وتقديري وخالص شكري…ودمت لنا…

    محمد علاء الدين الطويل



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

بكل الود والإحترام والفخر

 

 



من هنا لكم مني أسمى التحيات والشكر وأثني على كلّ من أضاف تعليقا أو نقدا بنّاءا ، فنحن لا وجود لنا بدونكم .

 دمتم أوفيــــاء .

محمد علاء الدين - ط -