الكتابة نور يضيء وخطٌّ لطريق مستقيم ، ورسمٌ لصورة اجتماعية أو تصوّرٌ لحالة وجدانية أو عاطفية لا تكون بمنأى عن حمل قضية واستخلاص عبرة أو حكمة أو تجربة . وما عدا هذا فلكم الحكم عليه.

هو و هي

كتبهامحمد علاء الدين ، في 5 يونيو 1995 الساعة: 22:58 م

هو وهي

هي :  أنا لا أؤمن بالحب ولا بأصحابه

هو :  ماذا ؟؟   هي : ولا وجود له أصلا..

هو : عجبا لك !! هي : وما العجب في هذا ؟؟

هو : ألا تسمعين ؟ عفوا هل تدرسين ؟؟

هي : بلا .. هو : أين ؟

هي : … هو : عجبا !! ألا تسمعين بما كان من الحب ؟؟

عنتر وعبلة وزيد ورمله.. وقيس لليلى ..

هي : منصرفة … هو : انتظري

هي : ما تريد ؟؟ هو : الحب بداية الحياة..

هي : وأنا ؟؟ هو : تزعمين ..

هو : منصرف .. هي : إلى أين ؟؟؟ انتظر

هو : مبتسم : حيث حلاوة الصمت والإصغاء إلى الكلام

حيث الألفة ورفع الكلفة …

هي : إلى أين ؟؟؟ هو : حيث الحاجة إلى الصدق .. حيث الراحة والأمان والطمأنينة

حيث السماحة والعفو..

هي : إنك تهذي وضّح إلى أين ؟؟

هو : إلى التفاهم .. إلى كفاح العمر والإنسجام ..إلى الخير والعطاء..

هي منصرفة : قد جننت .. هو : أنا منصرف إلى الحب .

هي : إذن الحب ما قلتْ ؟؟ هو : لا ؛؛؛ بل ما قاله الحب ..

هي : هيه وماذا … ؟؟؟ هو  : الحب سرّ الوجود ..ولا نهاية الكلام

 

محمد علاء الدين الطويل

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “هو و هي”

  1. علاء الدين الطويل

    كثيراً ما غامرنا في الكتابة عن الحب بالصورة المقدسة المثلى لكن الاستجابة كانت ضعيفة.

    ربما لأنهم بدؤوا يبحثون عن صور جديدة لعلاقات فاشلة أو لنعترف بالحقيقة لحب مؤقت تترجمه الرغبات الدونية والانفلاتات اللا حميمية …

    أعجبني جداً هذا السرد وتلك الرؤيا وهذه العودة لسلاطين الحب الأوفياء قيس وعنتر وغيرهم كثير …

    دمت بمودة خالصة

  2. أشكر مرورك أستاذتي الفاضلة سها وإنه لمن دواعي السرور والفخر أن تباركي مدونتي وتفيضي عليها من جودك يا جودت . ولقد تساءلت حين دخولي إلى مدونتي عن سرّ بهائها وفوح العطر فيها وإذا بي أجدك انت السرّ في ذلك فشكرا لك ألف شكر ودمت ….



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

بكل الود والإحترام والفخر

 

 



من هنا لكم مني أسمى التحيات والشكر وأثني على كلّ من أضاف تعليقا أو نقدا بنّاءا ، فنحن لا وجود لنا بدونكم .

 دمتم أوفيــــاء .

محمد علاء الدين - ط -